توقف جاسوسا من أفراد بعثة “المينورسو” من طرف مصالح أمن العيون

يبدو أن استفزازات بعض عناصر المينورسو لازالت تمارس في ظل التوتر التي تسعى أطراف دولية محبة للسلام إلى إنهائه.

وضبطت قوات أمن العيون جنوبي المغرب، أحد أفراد بعثة “المينورسو” يقوم بالتجسس عبر تصوير وقفة احتجاجية لمجموعة من الانفصاليين بأحد الأزقة وسط المدينة.
واستنادا لما أوردته الصباح في عددها الأربعاء فإن عنصر بعثة الأممية حاول تمويه السلطات العمومية من خلاله كأنه من سكان الحي قبل أن ينتبه إليه أحد أفراد القوات الأمنية التي كانت تراقب الوقفة وتقدمت إليه لطلب هويته لتكتشف أنه أجنبي قدم إلى العيون ضمن طاقم بعثة “المينورسو”.

وكشفت الأبحاث أن الشخص المذكور استرق صورا وفيديوهات حول وقفات احتجاجية سابقة، قبل أن تصادر منه قوات الأمن الأشرطة المسجلة.

ويبدو من خلال هذه التصرفات الشاذة من قبل هذه البعثة الأممية، أنها ستدفع لإحراج الأمم المتحدة خاصة في عهد أمينها العام المنتهية ولايته بان كي مون، لتصحيح مسارها والعودة إلى سكة الجادة، ووظيفتها التي أسست لأجلها وهي السعي لإحلال السلام وإيجاد حلول للصراعات بين الأمم والشعوب، عبر الوقوف على مسافة وسط بينها وليس الاحياز إلى طرف دون آخر، فضلا عن البحث عن فخاخ لهذا الطرف على حساب ذاك، واللعب بدور الخصم.

Enter the text or HTML code here

Exit mobile version