حفل تخليد الذكرى الأربعين لتأسيس كلية علوم التربية بالرباط

تحتفي كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، يوم الأربعاء 17 ماي 2023، بالذكرى الأربعين لتأسيسها تحت شعار “أربعون (40) سنة من العطاء المتجدد في خدمة التربية“.
يعد الاحتفاء بهذه الذكرى مناسبة لتسليط الضوء على إسهامات الكلية في التدريس والتأطير والبحث العلمي على مدار أربعين سنة، وهي مناسبة للوقوف على أهم الإنجازات والأدوار الطلائعية التي لعبتها الكلية منذ إحداثها سنة 1983، مكان المدرسة العليا للأساتذة، وكذا تكريس انخراطها في المشاريع الإصلاحية للمنظومة التربوية ببلادنا.
وبقدر ما يشكل هذا الاحتفاء بهذه الذكرى فرصة لترصيد أهم الإنجازات التي تحققت، فإنه أيضا مناسبة لتموقع الكلية في الرهانات والتحديات المرتبطة بقضايا التربية على المستوى الوطني والدولي، سواء من خلال المساهمة في تفعيل وإنجاح تصور النموذج التنموي الجديد في المجال التربوي والتعليمي المتعلق بتعزيز جودة التربية والتعليم بالمغرب، أو من خلال التفاعل مع أسئلة العقد الاجتماعي الجديد من أجل التربية والتعليم: ما الذي ينبغي الحفاظ عليه من ممارسات تربوية؟ ما الذي يجب التخلي عنه؟ وما الذي ينبغي إعادة إبداعه بالكامل؟
تسعى كلية علوم التربية من خلال هذا الاحتفاء بالذكرى الأربعين لتأسيسها إلى المساهمة في الجهود الوطنية في إحداث تحول في التعليم، وكذا تثمين جميع المبادرات المستمرة التي تقوم بها الكلية التي تهدف إلى إعادة التفكير في مجال التربية والتعليم وأنظمته في عالم جديد تتسارع فيه التغيرات والتحديات ورسم خارطة طريق مساعدة على تحقيق الأهداف المنشودة تفعيلا للقانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي. كما تسعى إلى إرساء تنمية فعالة وناجحة على مستوى منظومة التربية والتكوين بغية خلق تعليم أكثر تطورا واستدامة.
الذكرى الأربعني لتأسيس كلية علوم الرتبية بالرباط
2023 – 1983
أربعون (40) سنة من العطاء المتجدد في خدمة التربية” هو شعار فعاليات الذكرى الأربعين لإحداث”
كلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس بالرباط.يعد الاحتفاء بهذه الذكرى مناسبة لتسليط الضوء
على إسهامات الكلية في التدريس والتأطير والبحث العلمي على مدار أربعين سنة،وهي مناسبة
للوقوف على أهم الإنجازات والأدوار الطلائعية التي لعبتها الكلية منذ إحداثها سنة 1983مكان
.المدرسة العليا للأساتذة، وكذا تكريس انخراطها في المشاريع الإصلاحية للمنظومة التربوية ببلادنا
وبقدر ما يشكل هذا الاحتفاء بهذه الذكرى فرصة لترصيد أهم الإنجازات التي تحققت، فإنه أيضا
مناسبة لتموقع الكلية في الرهانات والتحديات المرتبطة بقضايا التربية على المستوى الوطني
والدولي، سواء من خلال المساهمة في تفعيل وإنجاح تصور النموذج التنموي الجديد في المجال
التربوي والتعليمي المتعلق بتعزيز جودة التربية والتعليم بالمغرب، أو من خلال التفاعل مع أسئلة
العقد الاجتماعي الجديد من أجل التربية والتعليم: ما الذي ينبغي الحفاظ عليه من ممارسات تربوية؟
ما الذي يجب التخلي عنه ؟ وما الذي ينبغي إعادة إبداعه بالكامل ؟
تسعى كلية علوم التربية من خلال هذا الاحتفاء بالذكرى الأربعين لتأسيسها إلى المساهمة في
الجهود الوطنية في إحداث تحول في التعليم، وكذا تثمين جميع المبادرات المستمرة التي تقوم بها
الكلية التي تهدف إلى إعادة التفكير في مجال التربية والتعليم وأنظمته في عالم جديد تتسارع فيه
التغيرات والتحديات ورسم خارطة طريق مساعدة على تحقيق الأهداف المنشودة تفعيلا للقانون الإطار
51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي. كما تسعى إلى إرساء تنمية فعالة
وناجحة على مستوى منظومة التربية والتكوين بغية خلق تعليم أكثر تطورا واستدامة .
وإن كلية علوم التربية، إذ يسعدها هذا الاحتفاء، فإنما تتخذه دليلا على عظم المسؤولية الملقاة
على عاتقها حيال التحديات التربوية التي يواجهها المغرب، فتتعهد بمسارعة الخطى لاستكمال
موجبات رؤيتها التجديدية، والمضي بثقة صوب تحقيق مزيد من الإنجازات والمكتسبات على درب
توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس في هذا الإطار .
Enter the text or HTML code here