Políticaإقتصادتمازيغتجهاتحوادثسياسةمجتمع

عدد المباني المنهارة جراء الزلزال 59.647 والدواوير المتضررة 2930

في تصريح للوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية فوزي لقجع، إن 59647 هو مجموع الانهيارات التي تسبب فيها الزلزال الذي ضرب ستة أقاليم مغربية، موضحا أن ثلثي هذا الرقم يهمان المباني المنهارة بالكامل، فيما الثلث الباقي يخص المنهارة جزئيا.

وكشف لقجع، الذي قدم عرضا أمام لجنتي المالية والتنمية الاقتصادية بالبرلمان، اليوم الجمعة 22-09-2023، أن 163 جماعة تضررت، تمثل 68 في المائة من مجموع الجماعات المتواجدة بالمناطق التي ضربها الزلزال، فيما بلغ عدد الدواوير المتضررة 2930، تمثل 5 في المائة من مجموع الدواوير المتضررة؛ كما أعلن أن 2.8 ملايين نسمة هو عدد ساكنة الدواوير التي لحقتها أضرار الزلزال.

وذكر المسؤول الحكومي ذاته بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة، مبرزا أنه تم تخصيص 8 مليارات درهم من أجل المساعدات الاستعجالية للأسر، والمساعدات المالية لإعادة بناء وهيكلة المساكن التي انهارت كليا أو جزئيا، و14 مليار درهم لفك العزلة وضمان الولوجية، وتوسعة وتقوية أزيد من 600 كلم من الطرق، من أجل ضمان وتأمين الولوج إلى المناطق المتضررة.

كما خصصت هذه الميزانية لإعادة تأهيل السدود المتضررة، وما يزيد عن 50 محطة للمياه، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية التي عرفت أضرارا أو انهيارا كليا، وكذا إنعاش النسيج الاقتصادي، عبر دعم إعادة تشكيل قطعان الماشية وإعادة تأهيل المرافق السياحية والمخصصة للصناعة التقليدية، والحفاظ على الموروث الثقافي والمرافق الدينية عبر إعادة تأهيل وبناء ما يفوق 30 موقعا ثقافيا، وأزيد من 1500 مسجد وزاوية ومصلى، وفق الوزير ذاته.

وأشار لقجع إلى تخصيص 98 مليار درهم لتطوير البنية التحتية، بما يشمل الطرق، والسدود، وتحسين الجاذبية والمؤهلات الاقتصادية لهذه الأقاليم، والأنشطة الفلاحية والسياحية وكذا الصناعة التقليدية، وتعزيز عرض المؤسسات التعليمية، وبناء وتجهيز مدارس للقرب من الجيل الجديد، ومدارس جماعية؛ مع الاعتماد على تعميم شبكة النقل المدرسي، وتعزيز العرض الصحي عبر استكمال بناء وتجهيز بعض مستشفيات القرب والمستشفيات الإقليمية، وإعادة تأهيل وإعداد الدواوير، وإعادة التأهيل الحضري، وإعادة تأهيل وتثمين المدن القديمة، خصوصا المساكن المهددة بالسقوط، وتعزيز جودة الخدمات.

Enter the text or HTML code here

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى