ثقافةفن و ثقافة

بريد المغرب يصدر طابعا بريديا احتفالا باليوبيل الفضي لوكالة بيت مال القدس الشريف

أصدرت مجموعة بريد المغرب، بشراكة مع وكالة بيت مال القدس الشريف، طابعا بريديا بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لإحداث هذه المؤسسة.

   وأفاد بلاغ للمجموعة بأنه تم تنظيم حفل الإعلان عن هذا الطابع الخاص، أمس الاثنين 21-03-2023، بمقر وكالة بيت مال القدس الشريف بالرباط، في إطار افتتاح معرض اللوحات التشكيلية تحت شعار “الشعر بألوان القدس: تقاسيم الشعراء بريش الفنانين التشكيليين”، الذي نظمته الوكالة في إطار احتفالها بعيدها الفضي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح المصدر ذاته أن “هذا العمل الطوابعي الفني، الذي تم إنجازه بشراكة وثيقة مع وكالة بيت مال القدس الشريف، يبرز الرموز الدينية لمدينة القدس، التي تتجلى في قبة الصخرة والمسجد الأقصى.وخلفه يظهر العلم الفلسطيني، بالإضافة إلى سرب من الحمام في إشارة إلى السلام، وقالت مجموعة بريد المغرب إنها أصدرت الطابع بمناسبة اليوبيل الفضي لوكالة بيت مال القدس الشريف. فيما يسلط شعار الاحتفال الضوء على الذكرى الخامسة والعشرين لوكالة بيت مال القدس الشريف “.

وأضاف أن هذا الحفل عرف مشاركة كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وسفير دولة فلسطين بالمغرب، جمال الشوبكي، وسفيرة المملكة الأردنية الهاشمية بالمغرب، جمانة غنيمات، والمدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، والمدير العام لمجموعة بريد المغرب، أمين ابن جلون التويمي.

وسجل البلاغ أن هذا الإصدار الخاص الجديد يثري مجموعة الطوابع البريدية المخصصة لموضوع القدس، والمتمثلة في  “القدس عاصمة فلسطين” في 2019،  و”القدس عاصمة الثقافة العربية” سنة 2009،  و”توأمة القدس- فاس” و”لرعاية أسر شهداء ومجاهدي فلسطين” في 1984 ، و”أسبوع فلسطين” سنة 1966.

وتأتي هذه الخطوة وسط برود أصبحت تعيشه العلاقات المغربية الإسرائيلية منذ وصول الإئتلاف اليميني المتطرف إلى السلطة في إسرائيل، وهو الأمر الذي أدى إلى تأجيل احتضان المملكة ملتقى النقب في دورته الثانية، على الرغم من إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، في وقت سابق، أنه سيكون في مارس على الأراضي المغربية.

وتأتي هذه المبادرة بعد أيام فقط على بلاغ الديوان الملكي الموجه لحزب العدالة والتنمية بخصوص العلاقات مع إسرائيل ونظرة المملكة للقضية الفلسطينية، والذي حمل بدوره إشارات ضمنية مفادها أن الرباط اختارت الصف الفلسطيني في مواجهة التصعيد الإسرائيلي.

وجاء في الوثيقة أن موقف المغرب من القضية الفلسطينية لا رجعة فيه، وهي تعد من أولويات السياسة الخارجية للملك باعتباره أميرا للمؤمنين ورئيسا للجنة القدس، الذي وضعها في مرتبة قضية الوحدة الترابية للمملكة، وأورد البلاغ أن الأمر يتعلق “بموقف مبدئي ثابت للمغرب، لا يخضع للمزايدات السياسوية أو للحملات الانتخابية الضيقة”.

Enter the text or HTML code here

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى