سياسة

إسبانيا تدعو إلى إحصاء ساكنة مخيمات تندوف

و في “موقف استثنائي”، وباسم الاتحاد الأوروبي، باعتبارها رئيسة له في الفترة الحالية، دعت مدريد إلى إحصاء ساكنة مخيمات تندوف، مع تقديم مساعدات إضافية لهم.

ممثل إسبانيا لدى الأمم المتحدة قال إن “الاتحاد الأوروبي يشيد بجهود المبعوث الأممي إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، ويدعو إلى تشجيع الأطراف للتوصل إلى حل عادل”.

وشدد ممثل مدريد متحدثا باسم الاتحاد الأوروبي على “ضرورة تسجيل عدد المحتجزين في مخيمات تندوف، مع تقديم مساهمات جديدة وإضافية لهم”.

هذا التحول، وفق مراقبين، يشير إلى “وعي المنتظم الأوروبي، في مقدمته مدريد، بالعراقيل التي تقيمها جبهة البوليساريو من خلال منع إحصاء سكان المخيمات المحتجزين في الأراضي الجزائرية”.

ولم يذكر ممثل إسبانيا أطروحة “تقرير المصير عبر الاستفتاء”، التي بدا لافتا “غيابها” في قرار اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة، وذلك في إشارة إلى “استمرار الوعي الدولي بحقيقة النزاع المفتعل”.

في المقابل، أشادت غالبية الدول خلال مداخلاتها في اجتماعات اللجنة الرابعة بـ”مخطط الحكم الذاتي” الذي يأتي كحل واقعي للنزاع المفتعل، في ظل غياب أي مشروع تفاوضي للطرف الانفصالي.

ومع اقتراب بيدرو سانشيز من قيادة الحكومة الإسبانية القادمة، يستمر “الامتعاض الانفصالي” من الموقف الإسباني “العقلاني” تجاه قضية الصحراء المغربية، آخر تجلياته خطاب إبراهيم غالي بمناسبة ذكرى تأسيس الجبهة الانفصالية.

يشار إلى أن مدريد تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي إلى غاية 31 دجنبر 2023، ما شكل صدمة للجزائر،والبوليساريو اللتان تجاهلتا دعوة إسبانيا إحصاء اللاجئين بمخيمات تندوف.

ومن شأن هذه الدعوة الاسبانية أن تزيد في شرخ علاقاتها مع الجزائر، التي أعلنت العام الماضي توقيف معاهدة الصداقة معها بعد إعلان اسبانيا التاريخي دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

 

Enter the text or HTML code here

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى